تقديم التبرع شنومك € لمراسل الاتحاد الأوروبي الآن

مايو لتحديد "الطريق إلى #Brexit" في الخطب

| فبراير 13، 2018

وستحاول رئيس الوزراء تيريزا ماي توحيد حكومتها المتقلبة وإقناع الاتحاد الأوروبي المتشكك بأن بريطانيا تعرف ما تريد من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في سلسلة من الخطب خلال الأسابيع القليلة المقبلة، يكتب وليام جيمس.

وتأمل بريطانيا فى ابرام اتفاق انتقالي فى الشهر القادم لتسهيل خروجها من الاتحاد الاوربى والتوصل الى اتفاق حول اتفاقية تجارية طويلة الاجل فى وقت لاحق من هذا العام. غير ان بروكسل قالت الاسبوع الماضى ان صفقة انتقالية لم تكن مؤكدة وان لندن تحتاج الى توضيح ما تريده من الاتحاد الاوربى.

وسوف تهدف حكومة مايو الى معالجة ذلك فى سلسلة من ست كلمات يدلى بها رئيس الوزراء وغيره من كبار الوزراء فى الاسابيع القليلة القادمة التى يطلق عليها مكتبها "الطريق الى الخروج من الاتحاد الاوربى".

وقال مصدر في مكتب ايار / مايو ان "خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي يشكل لحظة حاسمة في تاريخ امتنا".

واضاف "بينما نمضي على الطريق نحو هذا المستقبل، سنقدم المزيد من التفاصيل حتى يتمكن الناس من رؤية كيف ستعود هذه العلاقة الجديدة بالنفع على المجتمعات في كل جزء من بلادنا".

فضلا عن مواجهة الضغوط من بروكسل، قد تحتاج ماي أيضا إلى توحيد الحكومة والحزب المحافظ، الذي لا يزال ينقسم بعمق بين أولئك الذين صوتوا من أجل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في شنومكس وأولئك الذين لم يفعلوا ذلك، وراء رؤية واحدة لمستقبل بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي.

قد تستضيف مايو كبار الوزراء في مسكن بلدها، تشيكرز، في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين مختلف الفصائل في حكومتها.

"رالي البكاء"

يذكر ان خطاب اول الذى سيقدم فى مؤتمر فى ميونيخ يوم السبت القادم / شنومكس فبراير / / سيحدد العلاقة الامنية التى تريدها بريطانيا مع الاتحاد الاوربى. وسوف تقدم شيراك آخر لشراكة بريطانيا المستقبلية، على الرغم من أنه لم يتم تأكيد موعد لذلك.

وسيبدأ وزير الخارجية بوريس جونسون، أحد كبار مؤيدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، سلسلة "الطريق إلى الخروج من الاتحاد الأوروبي" بخطاب يوم الأربعاء، وصفه مكتب مايو بأنه "صرخة حادة على الجانبين على نقاش الخروج من الاتحاد الأوروبي".

وسيوضح وزير الاقتصاد البريطاني ديفيد ديفيس كيف يمكن للشركات البريطانية الحفاظ على سمعتها العالمية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في خطاب لم يحدد بعد. كما سيلقى وزير التجارة ليام فوكس ووزير الحكومة ديفيد ليدينغتون خطابا.

ولن يلقى المستشار فيليب هاموند، الذى يعتبر اكثر اعضاء الاتحاد الاوروبى تأييدا للاتحاد الاوربى، كلمة.

وقد تضررت سلطة مايو على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، التي أضعفت بالفعل بعد مقامرة فاشلة في انتخابات مبكرة العام الماضي، بسبب الانقسامات الأيديولوجية بين الوزراء، مما زاد من المخاوف من فشل محادثات بريكسيت وانهار الحكومة.

حذر آنا سوبري المشرع المحافظ والناقد البارز في استراتيجية خروج الاتحاد الأوروبي في مايو / أيار من أن نوع الخروج من الاتحاد الأوروبي الذي تسعى الحكومة إلى الحصول عليه لا يحظى بتأييد الأغلبية في البرلمان الذي سيحصل على رأي بشأن اتفاق الخروج النهائي.

وكانت الشركات اليابانية حذرت في ايار / مايو الماضي من انها ستضطر الى مغادرة بريطانيا اذا جعلت الحواجز التجارية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي غير مربحة.

العلامات: , , ,

Category: صفحة فرونت بيج, Brexit, EU, UK