#Catalonia الأصوات في الانتخابات محورية لحملة الاستقلال

يذكر ان كاتالونيا يوم الخميس / شنومكس / ديسمبر تجرى انتخابات اقليمية تأمل الحكومة الاسبانية فى تجريد الاحزاب المؤيدة للاستقلال من سيطرتها على البرلمان الكاتالانى وانهاء حملتها لفرض الانقسام مع اسبانيا، اكتب أنجوس بيرويك و سونيا دوست.

ولكن على الرغم من أن استطلاعات الرأي أظهرت أن الأحزاب الانفصالية والنقابية تدير العنق والرقبة، إلا أن الأغلبية المؤيدة للاستقلال تظل نتيجة محتملة من شأنها أن تهزم الأسواق المالية وتلقي بظلالها على السياسة الوطنية.

دعا رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي التصويت في كانون الاول / ديسمبر في تشرين الاول / اكتوبر الماضي على أمل عودة كاتالونيا الى "الوضع الطبيعي" في ظل حكومة نقابية. وقد اقال حكومته السابقة لاجراء استفتاء محظور واعلان الاستقلال.

ومن شأن الأغلبية الانفصالية الجديدة أن تزيد من ثقل ثقة المستثمرين في كاتالونيا، التي تتمتع في حد ذاتها باقتصاد أكبر من اقتصاد البرتغال، وهي المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي في إسبانيا. بيد أن القادة المؤيدين للاستقلال رفضوا مؤخرا مطالب الانفصال من جانب واحد.

ستفتح محطات الاقتراع في المنطقة الغنية في شمال شرق اسبانيا يوم الخميس في شنومكس جرينتش وتغلق في شنومكس جرينتش. ومن المتوقع ان تسجل الانتخابات اقبالا قياسيا.

واصبح تصويت يوم الخميس في الواقع استفتاء حول كيفية دعم حركة الاستقلال في الأشهر الأخيرة.

ومن المتوقع ان لا يقترب اى من الاطراف الستة فى البرلمان الكاتالانى، الذى يتراوح بين الطائفة الايديولوجية من الماركسيين الانفصاليين والجناح الكتالانى لحزب الشعب المحافظ فى راخوى، من تلقاء نفسها من الاغلبية فى مقعد شنومكس.

لذا، يتوقع المحللون أن تنجم الحكومة الكاتالونية المقبلة عن أسابيع من المساومة بين الأطراف حول تحالفات قابلة للحياة.

تحليل بيانات الاقتراع من قبل صحيفة مدريد اليومية الباييس نشرت يوم الثلاثاء أن السيناريو الأكثر احتمالا هو الانفصاليون تأمين الأغلبية مع دعم أو الامتناع عن كتالان فرع من حزب مكافحة التقشف بوديموس.

ويؤيد بوديموس وحدة اسبانيا لكنه يقول ان الكتالانيين يجب ان يكونوا قادرين على اجراء استفتاء مصرح به من قبل مدريد لتقرير مستقبلهم. في الوقت نفسه، بوديموس تفضل تحالف يساري من الأحزاب الكاتالونية أن كلا الظهر ورفض الاستقلال.

في هذا الصدد، يقول المحللون، يتم القبض على بوديموس بين خيارين أنها لا تحب بشكل خاص، ولكن يفضل أن يدعم الانفصاليين بدلا من التحالف الذي يضم ب راخوي.

قامت الأحزاب الانفصالية بحملة ضد خلفية المحاكم الإسبانية التي تحقق في قادتها بشأن مزاعم التمرد على أدوارهم في استفتاء أكتوبر / تشرين الأول / أكتوبر الماضي، الذي حكم بعدم الدستورية.

وقد قام الرئيس الكاتلاني المخلوع كارليس بويغديمونت بحملة من المنفى الذاتي في بروكسل ونائبه السابق والمرشح المنافس الآن، أوريول جونكويراس، قام بذلك من وراء القضبان في سجن خارج مدريد.

وفي مقابلة مكتوبة مع رويترز نشرت يوم الاثنين، ضرب جونكويراس لهجة تصالحية وفتح الباب أمام بناء الجسور مع الدولة الإسبانية.

العلامات: , , ,

رحلات: صفحة فرونت بيج, كاتالونيا, EU, إسبانيا